مــنــتــديــات تــايــتــنــك الــحــــب
اهلا وسهلا بكم في منتديات تايتنك الحب

نتمنى لكم الوقت الممتع والمفيد

مع خالص تحيات ادارة منتدي تايتنك الحب

مــنــتــديــات تــايــتــنــك الــحــــب

*||| الكلمه الطيبة العذبة ليست سهما .. لكنها تخترق القلوب ... وتسكن فيها |||*
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحلّ هو في حلّ السلطة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مولعاها ناار
مستشار
مستشار
avatar

عدد المساهمات : 20
نقاط : 45
تاريخ التسجيل : 07/03/2010
العمر : 24

مُساهمةموضوع: الحلّ هو في حلّ السلطة   الخميس أبريل 01, 2010 9:18 pm

بصراحة أنا ماعرفت فى أى قسم أحط الموضوع لان ببساطة شعب غير متحد ..,!!!


لأن هنا ما فى قسم اسمو قسم الشعب الفلسطينى


فى قسم فتح .!!!!

الحلّ هو في حلّ السلطة
لو قمنا بعمل مقارنة شاملة بين وضع القضية الفلسطينية قبل اتفاق أوسلو عام 1993 وبين ما آلت إليه حالها في وقتنا الراهن 2010 ، وقد مضى على أوسلو سبع عشرة من السنوات العجاف أحرقت الزرع وجففت الضرع وانحدرت بالقضية الى الحضيض ، لوجدنا أن وضع القضية قبل أوسلو إن لم يكن أفضل من وضعها الآن فإنه كان أقل سوءً بدرجة كبيرة .
تعالوا نقـُم بجردة حساب لما كان قبل أوسلو وما أمسى الآن بعد مضي هذه السنوات الطويلة عليها .
أولاً – قبل أوسلو كانت انتفاضة الحجارة التي بدأت في عام 1987 قد جعلت من القضية الفلسطينية الخبر الأول الرئيس في جميع نشرات الأخبار في العالم أجمع ، وأظهرت الوجه الحقيقي القبيح لإسرائيل لكل ذي عينين ، فتراجع التعاطف الغربي مع إسرائيل بينما كانت الشعوب الغربية تراقب بقلق وتأثر كيف أن إسرائيل واجهت حجارة الأطفال بالدبابات ، وكيف أن رابين قد أعطى تعليمات للجيش بكسر عظام الأطفال .
ولما جاءت أوسلو كانت أولى نتائجها هي توقف انتفاضة الحجارة . فظن المراقبون أن اتفاق أوسلو ما هو إلا نصر للقضية الفلسطينية جاءت به الانتفاضة ، ولكن الأيام أثبتت عكس ذلك تماماً ، حيث أخمدت أوسلو جذوة الانتفاضة العظيمة .
ثانياً – قبل أوسلو كان وجود القيادات الفلسطينية خارج فلسطين يجعل من الصعب على المخابرات الإسرائيلية معرفة ما يدور داخل هذه القيادات ، وكان الموساد الإسرائيلي يتكلف الكثير من الجهد والمال في سبيل معرفة ذلك .
ولما جاءت أوسلو أصبح بيض القيادات بأجمعها في السلة الإسرائيلية ، وأصبح من السهل على إسرائيل معرفة كل صغيرة وكبيرة تدور بين القيادات الفلسطينية من خلال تكنولوجيا التجسس التي تتفوق فيها إسرائيل ربما على أمريكا نفسها ، وأصبح من السهل كذلك تجنيد العملاء والاتصال بهم .
ثالثاً – قبل أوسلو كانت سمعة إسرائيل العالمية في الحضيض ، وأصبحت الشعوب الغربية المخدوعة تدرك بوضوح أن إسرائيل هي دولة عنصرية عدوانية تعتمد في وجودها على القوة ولا تأبه بالسلام لا مع أصحاب الأرض الأصليين ولا مع الجيران .
وبعد أوسلو أحرزت إسرائيل هدفاً قوياً في مرمى الشعوب الغربية واستطاعت أن تبرز أمام العالم كدولة حريصة على السلام تدفع ثمنه من ( أرض ميعادها ) .
رابعاً – قبل أوسلو كان فلسطينيو الداخل يقاومون الاحتلال بكل وسيلة مقاومة سواء سلمية أم عنيفة ، وكانت إسرائيل تعاني ما تعانيه من تلك المقاومة الباسلة حتى وصل الأمر بحافلات الركاب العامة فيها أن تسير فارغة من الركاب جراء الخوف الكبير من انفجارها بمن فيها ، وكذلك كانت الحال في الحانات وفي المطاعم ، بينما كانت القيادة الفلسطينية في الخارج تقاوم على الصعيد الدبلوماسي ، وكان التنسيق بين القيادة في الخارج وبين المقاومة في الداخل يؤتي ثماراً تصب في رصيد الشعب الفلسطيني .
وبعد أوسلو جاءت إسرائيل بقادة الخارج ليضربوا مقاومة الداخل !!!! ويعملوا على ضمان أمن إسرائيل ، حتى بلغ الأمر بأكبر القادة لأن يكفر بالمقاومة علناً ويصفها بأقذع الألفاظ .
خامساً – قبل أوسلو كان العالم يشاهد أطفالاً وشباناً صغاراً يقاومون بأجسادهم ضد الجيش الإسرائيلي المسلح بالدبابات ، وكان من المألوف أن ترى طفلاً صغيراً يرجم دبابة بالحجارة ، وكنت ترى كذلك الجندي الإسرائيلي وهو يغطي عدسة الكاميرا بكفه حتى لا تكشف الوحشية الإسرائيلية أمام العالم .
وبعد أوسلو قامت إسرائيل بتسليح الشرطة الفلسطينية فأصبح العالم يرى ( جنوداً ) فلسطينيين مسلحين ، مما أعطى العالم انطباعاً بأن دولة فلسطينية قد قامت ، فأصبح في إمكان إسرائيل أن تضرب الشعب الفلسطيني بالطائرات وبالقنابل الفوسفورية دون خوف على سمعتها لأن الأمر سيبدو وكأنه حرب بين دولتين ، لا بين دولة قوية ومدنيين كما كان الحال من قبل.
سادساً – قبل أوسلو كانت إسرائيل تتكبد مشقة كبيرة لدى قيامها باغتيال أحد القادة الفلسطينيين في الخارج وتتحمل الحرج الكبير أمام العالم وأمام الدولة التي يتم تنفيذ الاغتيال فيها ، ويكفي أن تعرف أنها في اغتيالها للشهيد أبي جهاد خليل الوزير قد استعانت بحاملة طائرات أمريكية وسفينة تجسس وأقمار اصطناعية وألف عنصر من خيرة العناصر لديها ، وفي محاولتها الفاشلة لاغتيال المناضل خالد مشعل في العاصمة الأردنية وقعت في حرج كبير واضطرت الى الإفراج عن الشيخ الشهيد أحمد ياسين من سجونها .
وبعد أوسلو أصبح من السهل على إسرائيل أن ترسل بطائرة أباتشي واحدة لتغتال بصاروخ واحد من تشاء من القيادات الفلسطينية كما فعلت مع الشهيد أبي علي مصطفى ومع الشيخ الشهيد أحمد ياسين وغيرهما .
سابعاً – قبل أوسلو كان بناء إسرائيل لمستوطنة واحدة يواجه برد فعل عنيف من الشعب الفلسطيني من خلال التظاهرات الحاشدة والصدامات الدموية مما يجعل الأمر يتصدر نشرات الأخبار العالمية .
وبعد أوسلو بنت إسرائيل عشرات المستوطنات الجديدة ووسعت القديم منها ولم تواجه سوى ببيان شجب هزيل من أحد قيادات السلطة تارة ، وبصمت مطبق تارات أخرى ، مما جعل أراضي الضفة جميعها مزروعة بالمستوطنات .
ثامناً – قبل أوسلو لم تكن إسرائيل لتستطيع بحال من الأحوال التخلي عن مسئوليتها القانونية والأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني الذي تحتل أراضيه ، ولم تكن لتستطيع بناء جدار العزل العنصري ، وكانت مضطرة لتحمل نفقات بنيته التحتية ، وتوفير فرص العمل ، وكفالة الغذاء والدواء والحاجات الإنسانية .
وبعد أوسلو أصبح بإمكانها حصار غزة ومنع الدواء والغذاء عن مليون وثمانمئة ألف إنسان فيها ، وأصبح بإمكانها كذلك محاصرة الضفة أيضاً بمئات الحواجز العسكرية وبجدار العزل العنصري دون أن يعترض أحد ، ولم تعد مضطرة لتحمل أعباء معيشة المدنيين المحتلين بل ألقت بتبعات ذلك كله على ما تقدمه الدول المانحة .
تاسعاً – قبل أوسلو كانت إسرائيل محاصرة بجيران يعادونها – باستثناء النظام المصري – ولا أقول الشعب المصري .
وبعد أوسلو أصبح لإسرائيل سفارات وقنصليات ومكاتب تمثيل في العديد من الدول العربية بعد أن اعترفت هذه الأخيرة بحق إسرائيل في فلسطين التاريخية واقتصر موقفها على المطالبة بدولة فلسطينية هزيلة في جزء من الضفة وغزة .
عاشراً – قبل أوسلو لم يكن مرور الوقت في صالح إسرائيل ، كانت انتفاضة الحجارة مستمرة لما يقرب من سبع سنوات انحدرت خلالها سمعة إسرائيل الى درجة كبيرة من السوء ، وكسب الشعب الفلسطيني خلالها تعاطفاً دولياً غير مسبوق .
وبعد أوسلو بدأ مؤشر سمعة إسرائيل في الارتفاع ، وأصبح الوقت يجري في صالحها ، وأخطر من ذلك فقد أصبح الآن في إمكان إسرائيل أن تميت القضية برمتها وتتركها دون حل ولو لعشرات السنوات القادمة دون أن تتأثر سمعتها ، وأصبح عنان المفاوضات في يدها كاملاً ، تبدأها متى تشاء وتوقفها متى تشاء ، وما على السلطة الفلسطينية إلا السمع والطاعة ، وما على أوروبا إلا دفع المال للسلطة وكأن السلطة موظفة في خدمة الحفاظ على الأمن الإسرائيلي ، وما على أمريكا إلا السكوت ، وما على الشعب الفلسطيني إلا الرضوخ والقبول وعدم الثورة ضد إسرائيل لأنه ببساطة لا يستطيع أن يثور ضد الاحتلال قبل أن يثور على السلطة التي تقف بينه وبين إسرائيل .
وبعد ، أفلا يبدو الآن جلياً أن العودة الى المربع الأول قبل أوسلو هي أفضل خيار للشعب الفلسطيني ؟


من قلم الدكتور : زياد السلوادي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
¦>♪جنـ المستحيل ــون♪<¦
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 345
نقاط : 1627
تاريخ التسجيل : 06/02/2010
العمر : 30
الموقع : titaniclove.hooxs.com

مُساهمةموضوع: رد: الحلّ هو في حلّ السلطة   الجمعة أبريل 02, 2010 2:08 pm

نعم

يسلموا ع طرح هالقضيه المهمه يا ميمو
بجد متى بدنا نظل نعاني من هالمشكله يا رب
ربنا يهدي الطرفين يا ربي ويرجعلهم عقلولهم
لانه احنا ازهقنا بجد وبدنا تغير هالحال

تحياتي الك وتقبلي مروري


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://titaniclove.hooxs.com
ҳ?Ҳ?ҳأبــ آدم ــو ҳ?Ҳ?ҳ
الادارة
الادارة
avatar

عدد المساهمات : 154
نقاط : 228
تاريخ التسجيل : 07/02/2010
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: الحلّ هو في حلّ السلطة   الأحد يونيو 06, 2010 4:44 pm

r=black]]موضوع جميل من عضو رائع
لو ترجع الايام ل عام ال 1990 لكان حالنا فى غزة تغير بكثير وكما قال الدكتور زياد السلوادى انه حياتنا قبل اوسلو كانت افضل بس الواحد بيقدر يقول حسبنا الله ونعم الوكيل على الدين كانو السبب وبعين الله وانشاء الله بسير وحدة وطنية بتجمع جميع فصائل منظمة التحرير من جديد وبتنحل السلطة الموجودة بغزة عن قريب
[/size]

وبتشركك على الموضوع الرائع وتقبل مرورى

...................................توقيعي ع منتديات تايتنك الحب.........................................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
¦>♪أميرة بإحساسي♪<¦
الادارة
الادارة
avatar

عدد المساهمات : 344
نقاط : 1440
تاريخ التسجيل : 06/02/2010
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: الحلّ هو في حلّ السلطة   السبت يونيو 12, 2010 2:09 pm

يسلمو ليكي يا ميمو ع الموضوع

وهو الي بدو حل مو سلطة فتح والي هي السلطة الشرعية الي بدها حل سلطة حماس الي عنا في غزة

الي ما خلت حدا من الشعب في حاله

انا وحدة من الناس اوك فتحاوية بس بعترف انو رؤساء من فتح كانو نصابين وحرامية بس اهم شي انهم كانو معيشين الناس وما حدا كان من هالشعب مظلوم

مو زي حكومة غزة حرامية و ماخدين كل فلوس الناس وع الفاضي وع الملان قاعدين بيشحتو علينا واخر شي الفلوس الي عم بيجمعوها الشعب ما بيشوف منها اشي كلها بتروح للحماسيس تعونهم اما الفقراء والشعب الغلبان ولا بطول اشي ..

سوووري ع الاطالة ..

...................................توقيعي ع منتديات تايتنك الحب.........................................



الزمبقــات الســود في قلبي وفي شفتى اللهـب
بآيعت احزآنى وصآحبت التشــرد والصخــر
غضبٌ يدي
غضبٌ فمى
ودمآء اوردتي عصـيرٌ غضب
يا قآرئي *** يا سآمعى
لاترجو منى الهمس لا ترجو الطــرب
هذي عذبآتى ضربٌ بالرمل طآئشةٌ
واخــرى بالسحب
حسبي بآنى غأضبٌ وكتآئب شهدآء الاقصى اولها لــهب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحلّ هو في حلّ السلطة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مــنــتــديــات تــايــتــنــك الــحــــب :: فصائل منظمة التحرير :: حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح-
انتقل الى: